برامج “الخراب شو” ال قلبت الدنيا بسبب ارتفاع أسعار السيارات !! أين هى من مافيا التعليم الخاص ؟؟!!

الأحد , 12 يونيو 2016 - 3:51 م
5497

سوق السيارات فى مصر فى أحسن حالاته لم يتخطى حاجز ال 300 الف سيارة .. يعنى تقريبا حوالي 0,33 % من عدد سكان مصر .. بينما قضية التعليم تخص ال 90 مليون مصرى .. السيارة يمكن الاستغناء عنها ولكن التعليم لا يمكن الاستغناء عنه ..سوق السيارات فى مصر فى أحسن حالاته لم يتخطى حاجز ال 300 الف سيارة .. يعنى تقريبا حوالي 0,33 % من عدد سكان مصر .. بينما قضية التعليم تخص ال 90 مليون مصرى .. السيارة يمكن الاستغناء عنها ولكن التعليم لا يمكن الاستغناء عنه .. سوق السيارات يرتبط بعلاقة طردية بالعملات الاجنبية فى حين ان التعليم لا يتأثر بأية متغيرات تحدث فى سوق العملة .. لو تعرضت للجشع من جانب تاجر السيارات تستطيع ان تقاطعه وتذهب الى المنافس ولكن ماذا لو تعرضت للجشع من جانب إدارة المدرسة التى يدرس بها اولادك ؟
خاصة وإذا كان اولادك فى منتصف مرحلة دراسية ؟
هل تستطيع المغادرة ؟؟!!
لو سعر السيارة تخطى حدودك حتى لو كان الامر خارجاً عن إرادة التاجر يمكنك ان تمتنع ولكن لو مصاريف مدرسة اولادك تخطت حدودك لو حكم الامر سوف تبيع هدومك …
تقدم الامم يقاس بجودة التعليم وليس بحجم مبيعات اسواقها من السيارات !!

وعلى الرغم من كل هذه المعطيات بل الحقائق السالفة ووصول مصاريف التعليم بالمدارس الخاصة الى ارقام غير منطقية الا اننا لم نشاهد برنامجاً واحداً من برامج “الخراب شو” يفتح هذا الملف ولو بالتلميح !! وتفرغ بعضهم وعن جهل ودون دراسة وافية لأبعاد المشكلة بتخصيص مجموعة من حلقات برامجهم لمناقشة ما يسمى بجشع تجار السيارات .. وانا هنا لا أدافع عن وكلاء او تجار السيارات بل اننى مقر بان بعض الوكلاء استغل أزمة الدولار فى المبالغة فى التسعير .. ولكن السوق تحكمه العديد من المعايير ابرزها عامل المنافسة ومن يبالغ فى تسعيره سوف تتأثر حصته السوقية وتصب فى مصلحة منافسه ..
المهم السؤال الذى يطرح نفسه :
لماذا لم يقترب احد من اباطرة وأنبياء الفتنة من ظاهرة الجشع الواضحة جداً فى منظومة التعليم الخاص ؟!
خاصة وان التعليم الخاص لم يعد مقصوراً على القادرين .. بل ان الغالبية العظمى من الشريحة المتوسطة بل والأقل من المتوسطة باتوا يلجأون اليه فى ضوء تدنى مستوى التعليم الحكومى ..
هل مناقشة ظاهرة متعلقة بالسيارات اكثر أهمية من التعليم ؟؟!!
هل استضافة اصحاب التوجهات والانتماءات المختلفة وخلق الفتنة بينهم وتحويل الاستوديو الى حلبة مصارعة على الهواء اهم من التعليم ؟؟!
هل الاجور الفلكية التى تحصلون عليها مع كل طلعة شمس وعدم معاناتكم بمثل هذه التفاهات ( مصاريف الدراسة ) سببا فى عدم طرحها ؟؟!
فى مهازل بتحصل فى التعليم الخاص وإتوات يتم فرضها بدون مبرر ولا يقترب منها احد والغريب بقى ان جودة العملية التعليمية داخل معظم هذه المدارس ليست على المستوى .. وجميع الطلبة الملتحقين بهذه المدارس يستعينون بالدروس الخصوصية علاوة على المشقة التى يتعرض لها اهاليهم ليس فى المتابعة او تدبير النفقات فحسب ولكن بالمشاركة فى مراجعة المناهج !! ده غير ان معظمهم تحول إلى شوفير للأولاد بسبب الدروس الخصوصية !!!
قد يعتقد البعض اننى ابالغ ولكن للاسف هذا هو الحال فى معظم بيوتنا المصرية بسبب رغبة الأهل فى توفير مستوى تعليمى متميز لأولادهم .. ولو كان عندنا اعلاماً نزيهاً وطنياً لتصدى لهذه المافيا التى لا يحاسبها احد !!!سوق السيارات فى مصر فى أحسن حالاته لم يتخطى حاجز ال 300 الف سيارة .. يعنى تقريبا حوالي 0,33 % من عدد سكان مصر .. بينما قضية التعليم تخص ال 90 مليون مصرى .. السيارة يمكن الاستغناء عنها ولكن التعليم لا يمكن الاستغناء عنه .. سوق السيارات يرتبط بعلاقة طردية بالعملات الاجنبية فى حين ان التعليم لا يتأثر بأية متغيرات تحدث فى سوق العملة .. لو تعرضت للجشع من جانب تاجر السيارات تستطيع ان تقاطعه وتذهب الى المنافس ولكن ماذا لو تعرضت للجشع من جانب إدارة المدرسة التى يدرس بها اولادك ؟
خاصة وإذا كان اولادك فى منتصف مرحلة دراسية ؟
هل تستطيع المغادرة ؟؟!!
لو سعر السيارة تخطى حدودك حتى لو كان الامر خارجاً عن إرادة التاجر يمكنك ان تمتنع ولكن لو مصاريف مدرسة اولادك تخطت حدودك لو حكم الامر سوف تبيع هدومك …
تقدم الامم يقاس بجودة التعليم وليس بحجم مبيعات اسواقها من السيارات !!

وعلى الرغم من كل هذه المعطيات بل الحقائق السالفة ووصول مصاريف التعليم بالمدارس الخاصة الى ارقام غير منطقية الا اننا لم نشاهد برنامجاً واحداً من برامج “الخراب شو” يفتح هذا الملف ولو بالتلميح !! وتفرغ بعضهم وعن جهل ودون دراسة وافية لأبعاد المشكلة بتخصيص مجموعة من حلقات برامجهم لمناقشة ما يسمى بجشع تجار السيارات .. وانا هنا لا أدافع عن وكلاء او تجار السيارات بل اننى مقر بان بعض الوكلاء استغل أزمة الدولار فى المبالغة فى التسعير .. ولكن السوق تحكمه العديد من المعايير ابرزها عامل المنافسة ومن يبالغ فى تسعيره سوف تتأثر حصته السوقية وتصب فى مصلحة منافسه ..
المهم السؤال الذى يطرح نفسه :
لماذا لم يقترب احد من اباطرة وأنبياء الفتنة من ظاهرة الجشع الواضحة جداً فى منظومة التعليم الخاص ؟!
خاصة وان التعليم الخاص لم يعد مقصوراً على القادرين .. بل ان الغالبية العظمى من الشريحة المتوسطة بل والأقل من المتوسطة باتوا يلجأون اليه فى ضوء تدنى مستوى التعليم الحكومى ..
هل مناقشة ظاهرة متعلقة بالسيارات اكثر أهمية من التعليم ؟؟!!
هل استضافة اصحاب التوجهات والانتماءات المختلفة وخلق الفتنة بينهم وتحويل الاستوديو الى حلبة مصارعة على الهواء اهم من التعليم ؟؟!
هل الاجور الفلكية التى تحصلون عليها مع كل طلعة شمس وعدم معاناتكم بمثل هذه التفاهات ( مصاريف الدراسة ) سببا فى عدم طرحها ؟؟!
فى مهازل بتحصل فى التعليم الخاص وإتوات يتم فرضها بدون مبرر ولا يقترب منها احد والغريب بقى ان جودة العملية التعليمية داخل معظم هذه المدارس ليست على المستوى .. وجميع الطلبة الملتحقين بهذه المدارس يستعينون بالدروس الخصوصية علاوة على المشقة التى يتعرض لها اهاليهم ليس فى المتابعة او تدبير النفقات فحسب ولكن بالمشاركة فى مراجعة المناهج !! ده غير ان معظمهم تحول إلى شوفير للأولاد بسبب الدروس الخصوصية !!!
قد يعتقد البعض اننى ابالغ ولكن للاسف هذا هو الحال فى معظم بيوتنا المصرية بسبب رغبة الأهل فى توفير مستوى تعليمى متميز لأولادهم .. ولو كان عندنا اعلاماً نزيهاً وطنياً لتصدى لهذه المافيا التى لا يحاسبها احد !!!

%d مدونون معجبون بهذه: