ماتشي راتينسكي الرئيس التنفيذي لكرايسلر مصر في حوار شيق مع عالم السيارات

الأثنين , 14 مارس 2016 - 10:42 م
9
ماتشي : جيب رينيجيد طفرة لاسم جيب في مصر والعالم
ماتشي :ندعم بقوة شركة النيل الهندسية الموزع الحصري لفيات والفا روميو في مصر
هو رجل من طراز خاص يعشق ويؤمن بعلامة جيب الي أقصي الحدود ويري أنها واحدة من أفضل العلامات التجارية علي مستوي العالم .. كما أن جيب بالنسبة له أسلوب حياة ولا يمكن العيش بدونها .. فعندما تذكر ال 4×4 فهي جيب بالتاكيد ..كما أنه سعيد جداً بعمله في مصر علي رأس هرم شركة كرايسلر ويري أن تحالفها مع فيات سيؤدي الي نجاح كلا من الإسمين معاً .. ويراهن علي الطراز الجديد لجيب والذي سيطرح في السوق المصري هذا العام وهو رينيجيد ليؤكد علي إعتمادية وتطور جيب وتقديمها لسيارات مناسبة لعميل جيب .. عالم السيارات حاورت ماتشي راتينسكي الرئيس التنفيذي لكرايسلر في مصر وكانت له الإجابات علي كل ما دار في ذهنها عن إسم وأعمال وإستراتيجية هذه الشركة الأمريكية العريقة .
– بعد أن إستحوذت فيات علي كرايسلر وتغيير الإسم التجاري للمجموعة .. هل تعتقد أن ذلك جاء في صالح إسم كرايسلر وجيب ودودج .. أم سيكون سبب في أنخفاض شعبيتها؟

إسم جيب لا يمكن أن يتغير بتغير إسم الكيأن العالمي الجديد بين فيات وكرايسلر وما حدث هو نوع من الإستحواذ من جأنب فيات الإيطالية .. فكل من الإسمين لديهم تاريخ طويل ومكانة عالمية مميزة ثم أن التغيير دائماً ما يأتي بالأفضل وهذه الصفقة ستجعلنا أقوى في سوق السيارات عالمياً وستفتح لنا مجالات كثيرة. ولكي تكون ذو قوة في سوق السيارات يجب أن تتطور وتعمل على زيادة حجم الشركة وهذا ما حدث بين فيات وكرايسلر بإتمام هذه الصفقة.. واذا رجعنا بالذاكرة نجد أن مشكلة كرايسلر بدأت مع أنهيار السوق عالمياً والأزمة الإقتصادية التي ضربت أمريكا، ولقد تعلمنا الدرس ونعمل على تصحيح أخطائنا وتطوير أعمالنا .. فبعد الصفقة سيكون هنالك تضافر للجهود، ونحن دائماً نتبادل المعرفة لنكمل بعضنا البعض للعمل على أنتاج كل ما هو أفضل لعملائنا.

– كيف كانت سنة 2014 علي مجموعة كرايسلر عالمياً ومحلياً؟

• بالنسبة للسوق المحلي فالعام الماضي كانت قوية عامة ورجعت أرقامه الي سابق عهدها قبل ثورة يناير 2011 وبالنسبة لجيب بصفة خاصة فقد كانت سنة ناجحة جداً، حيث قدمنا الجيب جراند شيروكي الجديدة والتي لاقت إقبالاً ونجاحاً كبيراً في السوق المصري … فلقد نجحنا في تحقيق الأهداف، وكان عاماً جيداً للغاية ونحن ننمو بخطى ثابتة ونتجه دائماً نحو الأفضل. أما علي المستوي العالمي فيكفي أن نقول أن علامة جيب هي العلامة التجارية الأسرع نمواً وكي نبرهن علي ذلك ننوه علي أن مبيعات جيب عالمياً تجاوزت مليون وحدة، مما أدى إلى حصولها على أعلي نسبة نمو للعلامات التجارية علي المستوي العالمي للعام الثالث على التوالي.

– قدمتم طراز جيب جراند شيروكي مجمع محلياً .. ما سبب قيام الشركة بهذه الخطوة؟

• لقد كان قراراً صعباً ولكنه قراراً إسترتيجياً وكان علينا إقناع المكتب الرئيسي أن تصنيع الجراند شيروكي في هذا الوقت هي الخطوة المناسبة للسوق المصري. فنحن لدينا أفضل سيارة وهي السيارة الرائدة للعلامة التجارية جيب فلِماذا التردد فعندما يكون لديك الأفضل لتقدمه للسوق، فليس هناك مجال أو فرض للفشل ..وكانت رسالتنا واضحة، وهي أن مصر قادرة على تقديم أفضل السيارات المطابقة للمواصفات العالمية. وبناءً على هذا إتخذنا القرار الصائب لتقديم الجيب جراند شيروكي المجمعة محلياً وحازت كما ذكرت على إعجاب السوق المصري ومازالت تحقق نجاحاً مبهراً.

– ولماذا لم يتم تجميع الجيل الجديد من الجيب شيروكي بدلاً من الجراند أو بجأنبها لإستغلال شهرة الإسم بالسوق المصري؟

• مما لاشك فيه أن القرار الأفضل والأكثر فاعلية هو تقديم السيارتين معاً للسوق المصري، ولكن تكلفة جلب السيارة الجيب شيروكي الجديدة كانت عالية جداً .. ونحن بالطبع نتمنى أن نقدم جميع الموديلات للسوق المصري، ولكن الأسعار تتحكم في مثل هذا القرار وبدراسة السوق المصري لم نستطع المضي قدماً نحو هذه الخطوة.

– هل تحقق الإقبال الذي كنتم تتوقعونه علي طراز الجيب جراند شيروكي وما حقيقة الشكوي من قوائم الإنتظار عليها؟

• لقد لاقت الجراند شيروكي نجاحاً كبيراً و مبهراً في السوق المصري بمجرد الإعلان عن إنتاجها وطرحها للبيع فالنجاح كان متوقعاً، فلقد قمنا بدراسة كاملة للسوق قبل إتخاذ هذا القرار، كما قمنا بالعمل على خطة تسويقية محكمة وجيدة لضمان دخول قوي للسيارة في السوق المصري. وخير دليل على ذلك هو قائمة الإنتظار لدى وكلائنا المعتمدين وإرتفاع الطلب على السيارة. فقائمة الإنتظار هي حلم أي مُصنع، ولكن كيفية التعامل معها والسيطرة عليها هو العامل الأساسي للنجاح.

– وهل هنالك مشاكل أو عقبات في خطوط التجميع تؤدي الي تعطيل خروج الإنتاج بالوتيرة المستهدفة؟

• من جانبنا، نحن لا ندفع لتسريع عملية الإنتاج لأننا نريد أن نتأكد من تقديم منتج جيد، يصل إلى المعايير العالمية ويليق بتوقعات عملائنا .. ولقد واجهتنا جميع المشاكل التي يمكن أن تواجه أي مصنع أو مجمع للسيارات ولكننا عملنا على حلها بداخل المصنع ولم نعطي الفرصة لتأثير هذه المشاكل على الإنتاج.

– ما هو الجديد لدي كرايسلر في مصر للعام الجديد؟

• بالنسبة للسوق المحلية، لدينا الجيب الجديدة رينيجيد والتي نعتقد من جانبنا أنها سوف تدخل السوق المصري بقوة وستلقي إعجاب الكثيرين من محبي سيارات جيب وستثبت وجودها .. فهي سيارة جيدة جداً ومناسبة للسوق وتحتوي على الكثير من التكنولوجيا المتطورة، كما تتميز بالكفاءة في ترشيد إستهلاك الوقود. في النهاية هي سيارة جيب يسعر مناسب وبدون أي تنازلات قد تؤثر على الجودة.

– ماذا عن سعرها عند طرحها حتي تكون منافسة ومناسبة للسوق ؟

• سعرها سيتراوح بين 200 و300 ألف جنيه مصري.. وهذا هو السعر التقريبي والذي يمكن أن يتغير بناء علي عوامل مختلفة مثل سعر صرف الدولار، ومع ذلك، فإن جيب رينيجيد تٌعتبر ذات قيمة كبيرة مقابل سعرها الذي ستطرح به .. وأنا شخصياً فخور جداً بالعلامة التجارية جيب وأعتقد أنها تعمل بشكل جيد جداً في السوق المحلي والعالمي وتوقعاتي كبيرة نحو الجيب رينيجيد.

– إسم فيات غني عن التعريف في السوق المصري .. والآن هو في حوذتكم .. ما إستراتيجيتكم تجاه هذه الماركة لعودة السمعة المفقودة؟

– بالطبع لقد لوحظ أن إسم فيات قد تأثر في الفترة السابقة. ولذلك هدفنا الأساسي في الفترة القادمة هو إصلاح هذا الأمر والعمل على تقديم كامل الدعم لعملاء فيات وإستعادة ثقتهم في الإسم مرة أخرى.

– إختياركم للموزع الحصري الجديد لفيات وألفا روميو أثار الكثير من علامات الإستفهام .. نظراً لإبتعاده عن سوق السيارت منذ فترة كبيرة؟

– لقد وقع إختيارنا على شركة النيل الهندسية لتكون هي الوكيل المعتمد في مصر، وذلك نظراً لما لها من خبرة في التعامل مع هذا الإسم سابقاً كما أنهم لديهم الخبرة الكافية في مجال السيارت .. فهنالك صلة مقربة للنيل الهندسية مع العلامات التجارية الأخرى لمجموعة كرايسلر وهم شركائنا في النجاح عبر سنوات كثيرة. فلديهم أحدث الإمكانيات للتعامل مع جميع عملاء فيات الحاليين والمحتملين. ثقتنا بالنيل الهندسية عالية ونحن على علم أنهم على دراية تامة بهذه العلامة التجارية وموديلات سياراتها وسيعملون جاهدين على إرضاء العملاء وتقديم كل ما هو جديد للسوق المصري لهذه العلامة .

– ألم يتقدم أحد للحصول علي عقد التوزيع الحصري لفيات غير هذا الموزع؟

• لقد عُرض علينا بالفعل الشراكة من وكلاء آخرين ولكن نحن سعداء حالياً بإنضمام النيل الهندسية كوكيل معتمد لفيات في مصر. والآن مهمتنا الأساسية هي تحقيق أهدافنا في الوصول للعملاء وتقديم كل ما وعدنا به من خدمات بيع وخدمات ما بعد البيع.

– حقق السوق المصري للسيارت أرقاماً قوية هذا العام .. شكك البعض فيها ما رأيكم في ذلك؟

– من جانبنا نحن نأخذ الأرقام من ناحية إسترشادية .. تساعدنا في بناء إستراتيجيتنا للسوق .. كما أننا كشركة عالمية لدينا إدارتنا المتخصصة في البحث والتأكد من أرقام السوق بطريقة محترفة فنحن نتأكد من الأرقام بأنفسنا .

– هل يعتبر تقرير الأميك من التقارير المهمة التي تأخذونها في الإعتبار عند وضع سياسة الشركة في مصر؟

– للأسف لا يوجد مصدر حكومي نستطيع من خلاله الحصول علي أرقام دقيقة لحجم السوق وأرقام المبيعات .. ولذلك فلا سبيل لنا سوي أن نستخدم الأرقام التي يعلنها الأميك للتعرف عما يحدث في السوق ولكن مع الإعتماد علي الأرقام التي نستخرجها نحن كشركة من خلال إدارة متخصصة لذلك .

– الكل يبحث عن إرضاء العميل لضمان إستمرار الإنتماء .. ما الجديد الذي تقدمونه لعملائكم لضمان ذلك؟

– خدمة العملاء هي الأساس في كل شيء وهي بالنسبة لنا تبدأ من قبل حصول العميل علي سيارته .. فنحن في كرايسلر مصر نراقب ما يحدث مع العملاء بصفة يومية ومدي رضاهم عن الخدمة المقدمة وكيفية تزليل أي عقبات أو مشكلات قد تحدث لسيارته والعمل علي حلها بطريقة سريعة ومحترفة .. حتي تزيد وتتأكد ثقته في إسم جيب .

– إختيار الشرطة مؤخراً لطراز جيب رأنجلر أنليميتد لتدعيم أسطولها من السيارات ألا ترى أنه قد تأخر كثيراً، حيث توجد الجيب رأنجلر منذ سنوات في الجيش المصري؟

– يمكن القول بأن الشرطة في أي مكان في العالم تستخدم الأدوات التي تمكنها من أداء مهمتها وفقاً للظروف .. وهو ما حدث مع الشرطة في مصر نظراً للظروف الأمنية التي حدثت .. ففي الماضي القريب لم تكن إحتياجهم لمثل تلك النوعية من السيارات .. أما الآن فطبيعة المرحلة من الناحية الأمنية تتطلب إستخدام هذا النوع من السيارات .. فالرانجلر أنليميتد سيارة مهام صعبة تصلح للإستخدام علي مختلف أنواع الطرق مهما كانت صعوبتها .. وأخيراً فهي تعطي هيبة ملحوظة عند رؤيتها علي الطرق بجانب القوات الشرطية .

– ما رأيكم في صحافة السيارات في مصر ؟

– الصحافة المصرية مثلها مثل المصريين في أخلاقهم وعاداتهم .. فهم مجاملون ولديهم الترحاب الكافي بغير المصريين .. وهم لديهم القدر الكافي من المعلومات الذي يحقق لهم أهدافهم علي تنوعها .. والشيء الملفت فيهم أنهم يركزون جدا علي إختبار القيادة أكثر من غيرهم.

%d مدونون معجبون بهذه: