مرسيدس تتربع علي عرش الفورميلا 1 بايطاليا وسنغافورة

الأثنين , 14 مارس 2016 - 10:18 م
191

استعاد فريق مرسيدس نغمة الانتصارات في سباقات بطولة العالم لسيارات الفورميلا-1 بعد أن تمكن من أقتناص فوزين متتاليين خلال سباقى الجائزة الكبرى فى أيطاليا وسنغافوره.
ففى سباق جائزة إيطاليا الكبرى والذي أقيم على مضمار مونزا في الجولة الثالثة عشر من البطولة هذا الموسم أحكم فريق مرسيدس قبضته على المركزين الأول والثاني.
وتوج البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس بالسباق الإيطالي متفوقا على زميله الألماني نيكو روزبرج الذي جاء فى المركز الثانى ليضاعف السباق من اشتعال المنافسة بينهما على صدارة الترتيب العام للبطولة هذا الموسم.
ورفع هاميلتون رصيده من الانتصارات في الموسم الحالي إلى ستة سباقات مقابل أربعة سباقات فاز بها روزبرج بينما كانت السباقات الثلاثة الأخرى ومنها السباقات الماضيان من نصيب دانيال ريتشاردو سائق فريق ريد بول.
ورفع هاميلتون ، الذي انطلق من المركز الأول في سباق أيطاليا، رصيده إلى 216 نقطة في المركز الثاني بالترتيب العام ليقلص الفارق مع روزبرج المتصدر إلى 22 نقطة حيث رفع روزبرج رصيده إلى 238 نقطة قبل آخر ستة سباقات من البطولة.
وحل البرازيلي فيليبي ماسا سائق فريق وليامز في المركز الثالث متفوقا على زميله فالتيري بوتاس الذي أنهى السباق في المركز الرابع.
انطلق هاميلتون من المركز الأول في سباق إيطاليا لكنه قدم بداية متواضعة في السباق قبل أن ينتفض ليحقق الفوز الثامن والعشرين له في سباقات فورميلا-1 على مدار مسيرته الرياضية حتى الآن. واستفاد هاميلتون من خطأ ارتكبه روزبرج في وسط السباق وتصدر السباق بعدما فقد الصدارة في بداية السباق بسبب البداية الهزيلة له.

واعترف روزبرج بالخطأ لكنه أشار إلى أعضاء الفريق عبر الإذاعة الداخلية إلى أن الفريق هو المستفيد لأنه سيسطر على المركزين الأول والثاني في السباق. كما قال روزبرج ، في مقابلة أجريت معه على منصة التتويج بعد السباق ، “كان مؤسفا أن الأمور لم تتم على نحو جيد بالنسبة لي” مضيفاً أن “هاميلتون قدم سباقا رائعا واستحق الفوز باللقب. ولهذا كل شيء على ما يرام”.
وبعدها ، لم يتنازل هاميلتون عن صدارة السباق ليحقق الفوز الأول له في آخر أربعة سباقات بالبطولة هذا الموسم ويعوض نفسه عن الخروج صفر اليدين من السباق البلجيكي قبل أسبوعين بسبب التصادم المبكر مع زميله روزبرج والذي أنهى السباق البلجيكي في المركز الثاني ليوسع الفارق مع هاميلتون إلى 29 في الترتيب العام للبطولة قبل أن يقلصه هاميلتون بعد سباق إيطاليا إلى 22 نقطة فقط.
ويبدو أن البداية المتواضعة لهاميلتون في السباق كانت بسبب مشكلة في الطاقة حيث تراجع هاميلتون من المركز الأول إلى الرابع في أول منحنى وترك الصدارة لروزبرج الذي انطلق من المركز الثاني.
وتقدم كيفن ماجنوسن سائق ماكلارين من المركز الخامس إلى الثاني متقدما على ماسا ولكن بوتاس بدأ السباق بشكل سيئ وتراجع من المركز الثالث الذي انطلق منه إلى المركز الحادي عشر. وتقدم ماسا وهاميلتون على ماجنوسن في اللفة الخامسة من السباق ثم تفوق هاميلتون على ماسا بعدها بخمس لفات أخرى.
وعانى روزبرج من المنحنى الأول في المضمار مرتين وتسببت المرة الثانية في عبوره ببطء بين الحواجز الموضوعة في المسار الخاطئ مما سمح لهاميلتون بالتقدم عليه.
وبعدها مباشرة ، تلقى المشجعون الإيطاليون صفعة قوية وشعروا بخيبة أمل شديدة حيث اضطر ألونسو سائق فيراري للانسحاب رغم أنه كان على منصة التتويج في السباق الإيطالي على مدار المواسم الأربعة الماضية. وتعد تلك هى المرة الأولى التي يتعرض فيها ألونسو لمشكلة ميكانيكية بسيارته منذ 2009.

حسم هاميلتون السباق لصالحه بفارق 3.175 ثانية أمام روزبرج ليكون السباق السابع هذا الموسم الذي يسيطر فيه سائقا مرسيدس على المركزين الأول والثاني. وحل ماسا فى المركز الثالث بفارق يزيد قليلا عن 24 ثانية لتكون المرة الاولى التي يصعد فيها إلى منصة التتويج في سباقات هذا الموسم علما بأنه الأول له مع فريق وليامز.
وعبر ماجنوسن خط النهاية في المركز السابع خلف الألماني سيباستيان فيتيل سائق ريد بول وحامل لقب البطولة ولكنه تراجع للمركز العاشر بعد العقوبة التي فرضت عليه بإضافة خمس ثوان للزمن الذي سجله وذلك لإجباره بوتاس على الانحراف عن المضمار. واستفاد سيرخيو بيريز سائق فورس إنديا والبريطاني جونسون باتون سائق ماكلارين والفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري من هذا حيث تقدموا على ماجنوسن في ترتيب السباق.
وفى سباق سنغافوره حافظ لويس هاميلتون الذى أنطلق من المركز الأول على مركزه حتى نهاية سباق جائزة سنغافورة الكُبرى ليحرز فوزه السابع هذا الموسم، والتاسع والعشرين في مسيرته ليتصدر ترتيب بطولة السائقين بعد إنسحاب زميله بالفريق الألماني نيكو روزبرج.
وإعتقد هاميلتون بأن البطولة قد إنتهت بالنسبة إليه في سباق بلجيكا عندما إنسحب من السباق، ولكن كان الدور هذه المرة من نصيب روزبرج الذي واجه مشكلة فنيّة بسيارته أطاحت به خارج حدود الحلبة في اللفة الرابعة عشرة لينسحب من سباقه الثاني هذا الموسم بعد أنسحاب سابق من جائزة بريطانيا الكبرى.
وقد عادت البطولة بين السائقين الى نقطة الصفر من جديد، حيث صار هاميلتون متقدماً بفارق ثلاث نقاط.
بدأت المشاكل مع روزبرج قبل بداية السباق، حيث أدخله الفريق للمرآب لفحص سيارته، لا سميا القسم المتعلّق بعجلة القيادة. ولكن لسوء حظّ الألماني فإن سيارته لم تعمل في لفة التحمية ما أدى الى إنطلاقه من منطقة الصيانة في مؤخرة الترتيب.
ولم تتوقف معاناة روزبرج عند هذا الحد بل واجه مشاكل أيضاً في تغيير غيارات علبة التروس، بحيث كان مضطر لتغيير غيارين في كل مرّة. ولم يستمر روزبرج فى السباق كثيراً، حيث توقفت سيارته في منطقة الصيانة فى اللفة الرابعة عشرة حيث أنه لم يتمكن من تحريك سيارته لينسحب من السباق بعدها.
أما بالنسبة لهامليتون فقد كانت بداية السباق مثالية حيث حافظ على مركزه، بينما حاول فرناندو ألونسو التقدم الى المركز الثاني، إلا إنه أخطأ عند المنعطف الأول وإستخدام الطريق الخارجي دفعه للتنازل عن مركزه الثالث لصالح سيباستيان فيتيل.

وحددت لعبة الإستراتيجيات الترتيب النهائي للسائقين بعد دخول سيارة الأمان في اللّفة 31 نتيحة إنزلاق الجناح الأمامي للسائق المكسيكي سيرجيو بيريز تحت سيارته وتطاير الحطام على أرض الحلبة.
في تلك اللّحظة كان ترتيب السائقين على النحو التالي: هاميلتون، وألونسو، وفيتيل وريكاردو. ولكن رأى فريق فيراري إستخدام التوقف المجاني حيث أدخل ألونسو لمنطقة الصيانة في اللفة 32 مع زميله كيمي رايكونين وقام بتغيير إطاراتهما على أمل إنهاء السباق دون توقف آخر. وكانت إستراتيجية فريق مرسيدس مع هاميلتون مختلفة كليا حيث فضل البقاء على أرض الحلبة على إطارات سوبر سوفت بدأ بإستخدامها في اللفة 27 وكان الهدف من ذلك هو توسيع هاميلتون للفارق بينه وبين منافسيه الى 26 ثانية قبل التوقف في المراحل الختامية وإستخدام الإطارات الصفراء، وهو ما حدث بالفعل حيث توقف هاميلتون في اللفة 53. وخرج هاميلتون في المركز الثاني وراء فيتيل قبل 8 لفات من النهاية، حيث تمكن من تجاوزه وإستعادة الصدارة في اللفة التالية ليؤكد البريطاني فوزه بالسباق.
وفي المركز الثالث جاء الأسترالي دانيال ريكاردو الذي حاول تجاوز زميله بجميع الوسائل. أما البرازيلي فيليبي ماسا فقد جاء في المركز الخامس أمام الفرنسي جون إيريك فيرن الذي تقدّم للأمام متجاوزًا فالتيري بوتاس الذي خسر كل شيء في اللحظات الأخيرة بعد فقدانه للتماسك، وكيمي رايكونين الذي حل في المركز الثامن. أما المركز العاشر والأخير فكان من نصيب سائق ماكلارين كيفن ماجنوسن الذي تقدم للنقاط بعد خروج بوتاس خارج العشرة الأوائل.
وجاء ترتيب المتسابقين فى سباق الجائزة الكبرى بسنغافوره على النحو التالى:
1-لويس هاميلتون (مرسيدس) 01:54.140 ساعة
2-سيباستيان فيتيل (ريد بول) بفارق 13.5 ثانية
3-دانيال ريكياردو (ريد بول) بفارق 14.2 ثانية
4-فيرناندو ألونسو (فيراري) بفارق 15.2 ثانية
5-فيليبي ماسا (ويليامز) بفارق 41.9 ثانية
6-جون إيريك فيرن (تورو روسو) بفارق 56.5 ثانية
7-سيرجيو بيريز (فورس إنديا) بفارق 58.7 ثانية
8-كيمي رايكونين (فيراري) بفارق 60.3 ثانية
9-نيكو هلكنبرج (فورس إنديا) بفارق 61.3 ثانية
10-كيفن ماجنوسن (ماكلارين) بفارق 61.8 ثانية
وبنهاية سباق سنغافوره صار ترتيب السائقين على النحو التالى
1- لويس هاميلتون (بريطانيا) 241 نقطه
2-نيكو روزبرج (ألمانيا) 238 نقطه
3-دانيال ريكياردو (استراليا) 181 نقطه
4- فيرناندو ألونسو (اسبانيا) 133 نقطه
5- سيباستيان فيتيل (ألمانيا) 124 نقطه
6-فالتيري بوتاس (فنلندا) 122 نقطه
7-جينسون باتون (بريطانيا) 72 نقطه
8-نيكو هلكنبرج (ألمانيا) 72 نقطه
9-فيليبي ماسا (البرازيل) 65 نقطه
10-سيرجيو بيريز (المكسيك) 45 نقطه
وجاء ترتيب بطولة الصانعين على النحو التالى:
1-مرسيدس (ألمانيا) 479 نقطة
2- ريد بول (النمسا) 305 نقطة
3- ويليامز (بريطانيا) 187 نقطة
4-فيراري (إيطاليا) 178 نقطة
5-فورس انديا (الهند) 117 نقطة.
%d مدونون معجبون بهذه: