منك لله .. يا مستر / لى !!

الأربعاء , 11 مايو 2016 - 10:25 م
25

هيون آيل لى ” العضو المنتدب لشركة ” دايو موتور ايجيبت ” فى بداية الإطلاق الرسمي لها فى مصر نهاية عام 98 , هذا الرجل صاحب فضل كبيرعلى صناعة وتجارة السيارات فى مصر لانه أرسى العديد من المفاهيم التسويقيةهيون آيل لى ” العضو المنتدب لشركة ” دايو موتور ايجيبت ” فى بداية الإطلاق الرسمي لها فى مصر نهاية عام 98 , هذا الرجل صاحب فضل كبيرعلى صناعة وتجارة السيارات فى مصر لانه أرسى العديد من المفاهيم التسويقية التى نظمت تجارة السيارات فى مصر .. من ابرزها ترسيخ مفهوم صالات العرض المتخصصة .
ولكن فى الوقت نفسه تسبب لى دون قصد فى تفشى ظاهرة ” الأوفر برايس ” من خلال سياسة تعطيش السوق بتقليل العرض عن الطلب ،، وبالتالى إنحصار خيار المستهلك فى أمرين :

إما ان يقف فى الطابور ينتظر دوره .. او ان يستلم بشكل فورى بشرط دفع مبلغ اضافى عن السعر الرسمي المعلن من جانب المصنع او الوكيل (أوفر برايس ).
طبعا مفيش شك ان الرجل كما اشرت صاحب فضل على سوق السيارات فى مصر ولكن من وقت اتباعه لهذه الفلسفة ( تعطيش السوق ) باتت من اهم الأساليب التسويقية التى يعتمد عليها وكلاء السيارات فى مصر .. بعد ان ساهمت فى ترويج ورفع القيمة السوقية لعلامة دايو التجارية فى مصر .. لدرجة ارتفاع السعر الرسمي للسيارة طراز ” لانوس ” من 39000 جنيه الى 65000 فى غضون 4 أعوام ده بخلاف الأوفر ومن وقتها اقسم وكلاء السيارات فى مصر على اتباع نفس الفلسفة التسويقية فى طرح طرازاتهم لان السيد / لى استطاع ان يدرك طبيعة الشعب المصرى الشغوف جداً بظاهرة الطوابير .. عرف طبيعة وسمات المستهلك المصرى واشتغل عليها .. وحققت دايو من خلال طرازاتها الخمسة التى تم إطلاقها فى تلك الفترة مبيعات تخطت حاجز ال 27 الف سيارة فى العام الاول لها !!
ومن هذا المنطلق أصبحت سياسة الطابور او تعطيش السوق هى الوسيلة التسويقية الاكثر استخداماً من جانب الوكلاء فى مصر .. دون الحاجة الى البحث عن أساليب ترويجية ابداعية او مبتكرة لإستقطاب العملاء .. والأغرب ان بعضهم اصبح يرى انه لا ضرورة للإعلان لان معظم الطرازات المطروحة عليها حجز يمتد بعضه الى عام .. وبالتالى فهو لا يحتاج الى اساليب ترويجية لانهم ليسوا فى حاجة الى مزيد من العملاء !!
عشان كدة يرفض الموزعون والتجار وضع السعر النهائي للسيارة على إيصال الحجز ويستبدلونه بعبارة السعر عند الاستلام !! بحجة تقلبات سعر العملات الاجنبية !! وحتى لا يقعوا تحت طائلة جهاز حماية المستهلك
ورغم إدراكى الكامل بأن الارتفاع المطرد فى سعر الدولار عامل اساسى ورئيسى فى الارتفاع الجنوني لأسعار السيارت الا أننى ارى ان العامل الاكثر أهمية فى ارتفاع الأسعار هو وجود ” اوفر برايس ” على بعض الطرازات .. لان الوكيل يرى ان السيارة تباع بواسطة الموزع او التاجر ب 40 أو 50 الف جنيه زيادة عن السعر الرسمي .. يعنى يوجد قبول ورضى من جانب المستهلك ..

إذن لماذا لا يستفيد هو من هذا الفارق حتى يعوض حالة انكماش السوق وهبوط المبيعات بنِسَب تقترب من 40% هذا العام عن السابق له .. وبالتالى تحقيق نفس المعدلات الربحية التى كان سوف يحققها فى حالة الانتعاش ،، ومن يعترض تُبرر الزيادة بندرة الدولار وارتفاع سعره !!
للأسف هى دى الحقيقة بدليل ان احدى الشركات رفعت اسعارها 10 % من حوالي يومين رغم ان سعر الدولار مقابل الجنيه هبط حوالي 30 قرش فى السوق السودا !!

ومن هذا المنطلق ارى ان المستهلك هو المتهم الرئيسى والمسئول عما يحدث من ارتفاع جنونى فى الأسعار للاسباب السالفة ،،
سبحان الله بعض الشعوب فى الدول الثرية يتصدون لمثل هذه الظواهر حتى لو كان الامر متعلق بسلع ضرورية .. من منطلق انهم يرفضون الاستسلام للجشع ..
فى حين اننا رغم كل ما نعانيه من انهيار فى مواردنا الاقتصادية لا نستطيع ان نصبر على شهوة شراء سيارة جديدة .. بل اننا نساهم فى الارتفاعات المطردة فى الأسعار بخضوعنا للإبتزاز .
الخلاصة ان ” مستر لى ” لم يخطىء .. ولا الوكلاء او المموزعون أخطئوا .. المستهلك هو المتهم الاول فيما يشهده سوق السيارات الان من جنون فى أسعار السيارات .هيون آيل لى ” العضو المنتدب لشركة ” دايو موتور ايجيبت ” فى بداية الإطلاق الرسمي لها فى مصر نهاية عام 98 , هذا الرجل صاحب فضل كبيرعلى صناعة وتجارة السيارات فى مصر لانه أرسى العديد من المفاهيم التسويقية التى نظمت تجارة السيارات فى مصر .. من ابرزها ترسيخ مفهوم صالات العرض المتخصصة .
ولكن فى الوقت نفسه تسبب لى دون قصد فى تفشى ظاهرة ” الأوفر برايس ” من خلال سياسة تعطيش السوق بتقليل العرض عن الطلب ،، وبالتالى إنحصار خيار المستهلك فى أمرين :

إما ان يقف فى الطابور ينتظر دوره .. او ان يستلم بشكل فورى بشرط دفع مبلغ اضافى عن السعر الرسمي المعلن من جانب المصنع او الوكيل (أوفر برايس ).
طبعا مفيش شك ان الرجل كما اشرت صاحب فضل على سوق السيارات فى مصر ولكن من وقت اتباعه لهذه الفلسفة ( تعطيش السوق ) باتت من اهم الأساليب التسويقية التى يعتمد عليها وكلاء السيارات فى مصر .. بعد ان ساهمت فى ترويج ورفع القيمة السوقية لعلامة دايو التجارية فى مصر .. لدرجة ارتفاع السعر الرسمي للسيارة طراز ” لانوس ” من 39000 جنيه الى 65000 فى غضون 4 أعوام ده بخلاف الأوفر ومن وقتها اقسم وكلاء السيارات فى مصر على اتباع نفس الفلسفة التسويقية فى طرح طرازاتهم لان السيد / لى استطاع ان يدرك طبيعة الشعب المصرى الشغوف جداً بظاهرة الطوابير .. عرف طبيعة وسمات المستهلك المصرى واشتغل عليها .. وحققت دايو من خلال طرازاتها الخمسة التى تم إطلاقها فى تلك الفترة مبيعات تخطت حاجز ال 27 الف سيارة فى العام الاول لها !!
ومن هذا المنطلق أصبحت سياسة الطابور او تعطيش السوق هى الوسيلة التسويقية الاكثر استخداماً من جانب الوكلاء فى مصر .. دون الحاجة الى البحث عن أساليب ترويجية ابداعية او مبتكرة لإستقطاب العملاء .. والأغرب ان بعضهم اصبح يرى انه لا ضرورة للإعلان لان معظم الطرازات المطروحة عليها حجز يمتد بعضه الى عام .. وبالتالى فهو لا يحتاج الى اساليب ترويجية لانهم ليسوا فى حاجة الى مزيد من العملاء !!
عشان كدة يرفض الموزعون والتجار وضع السعر النهائي للسيارة على إيصال الحجز ويستبدلونه بعبارة السعر عند الاستلام !! بحجة تقلبات سعر العملات الاجنبية !! وحتى لا يقعوا تحت طائلة جهاز حماية المستهلك
ورغم إدراكى الكامل بأن الارتفاع المطرد فى سعر الدولار عامل اساسى ورئيسى فى الارتفاع الجنوني لأسعار السيارت الا أننى ارى ان العامل الاكثر أهمية فى ارتفاع الأسعار هو وجود ” اوفر برايس ” على بعض الطرازات .. لان الوكيل يرى ان السيارة تباع بواسطة الموزع او التاجر ب 40 أو 50 الف جنيه زيادة عن السعر الرسمي .. يعنى يوجد قبول ورضى من جانب المستهلك ..

إذن لماذا لا يستفيد هو من هذا الفارق حتى يعوض حالة انكماش السوق وهبوط المبيعات بنِسَب تقترب من 40% هذا العام عن السابق له .. وبالتالى تحقيق نفس المعدلات الربحية التى كان سوف يحققها فى حالة الانتعاش ،، ومن يعترض تُبرر الزيادة بندرة الدولار وارتفاع سعره !!
للأسف هى دى الحقيقة بدليل ان احدى الشركات رفعت اسعارها 10 % من حوالي يومين رغم ان سعر الدولار مقابل الجنيه هبط حوالي 30 قرش فى السوق السودا !!

ومن هذا المنطلق ارى ان المستهلك هو المتهم الرئيسى والمسئول عما يحدث من ارتفاع جنونى فى الأسعار للاسباب السالفة ،،
سبحان الله بعض الشعوب فى الدول الثرية يتصدون لمثل هذه الظواهر حتى لو كان الامر متعلق بسلع ضرورية .. من منطلق انهم يرفضون الاستسلام للجشع ..
فى حين اننا رغم كل ما نعانيه من انهيار فى مواردنا الاقتصادية لا نستطيع ان نصبر على شهوة شراء سيارة جديدة .. بل اننا نساهم فى الارتفاعات المطردة فى الأسعار بخضوعنا للإبتزاز .
الخلاصة ان ” مستر لى ” لم يخطىء .. ولا الوكلاء او المموزعون أخطئوا .. المستهلك هو المتهم الاول فيما يشهده سوق السيارات الان من جنون فى أسعار السيارات .

%d مدونون معجبون بهذه: