نيسان دفعت كام مقابل رعايتها لدورى الأبطال الأوروبي ؟؟!!

السبت , 4 يونيو 2016 - 10:07 ص
5395

سؤال طرحته على جميع مسؤولي نيسان سواء فى مصر أو خارجها .. ولكن للأسف لم أجد إجابة شافية من أحد .. فقط أخبروني أن عقد الرعاية مدته أربع سنوات !! .. حتى جميع المواقع سواء الخاصة بشركة نيسان أو بالبطولة لم تذكر أى معلومة فى هذا سؤال طرحته على جميع مسؤولي نيسان سواء فى مصر أو خارجها .. ولكن للأسف لم أجد إجابة شافية من أحد .. فقط أخبروني أن عقد الرعاية مدته أربع سنوات !! .. حتى جميع المواقع سواء الخاصة بشركة نيسان أو بالبطولة لم تذكر أى معلومة فى هذا الشأن .. يبقى مفيش أمامى سوى التخمين .. خاصة وإننى كنت فى وقت سابق عضواً بلجنة الكرة لأحد الأندية الصغيرة وكنا مسؤولين عن ميزانية تتخطى حاجز ال 70 ألف جنيه !!.
يعنى الحمد لله الخبرة موجودة !! …
وسبب اهتمامى بهذه المعلومة يعود إلى رغبتى فى تقييم الجدوى الاقتصادية لهذه الرعاية .. والمكاسب العائدة على نيسان .. سواء على صعيد قيمة العلامة التجارية أو نسب مبيعات نيسان فى أوروبا ..
وهل تخطت هذه المكاسب حاجز أوروبا من منطلق حرص الملايين حول العالم على متابعة هذه البطولة الأكثر ثراءاً على مستوى اللاعبين ؟!.
تعالوا نخمن ونقيس وفقاً لما يتم فى بعض الدول .. يعنى مثلاً إحدى شركات السيارات الراعية للدوري المصرى تدفع 18 مليون جنيه فى العام نظير المشاركة فى الرعاية .. كما أن النادى الأهلى يحصل على 300 مليون جنيه من إحدى الشركات السعودية نظير حصول الشركة على الحقوق الحصرية للرعاية .. طبعاً بعتذر بشدة عن هذه المقارنة نظراً للفوارق الكثيرة جداً على جميع المستويات بيننا وبينهم ..
ولكن إذا اعتبرنا أن قيمة الدورى الأوروبي تساوى من 10 إلى 15 ضعف الدورى المصرى سوف نصل إلى رقم يقترب من 25 مليون يورو فى العام .. يعنى 100 مليون يورو فى السنوات الأربع مدة عقد الرعاية .. وهذا المبلغ يتخطى حاجز المليار جنيه مصرى ..
ولكن أعتقد أن هذا المبلغ فى حالة صحة تقديرنا يعد ضئيلاً بالمقارنة بحجم المكاسب التى حققتها نيسان، سواء خلال العامين المنصرمين أو المكاسب المتوقعة خلال المدة المتبقية من عقد الرعاية …
أبرز هذه المكاسب يتمثل فى رفع القيمة السوقية للعلامة التجارية لنيسان، من خلال ارتباط علامة نيسان التجارية بأقوى بطولة يتم تنظيمها فى العالم، وتحظى بأعلى نسب مشاهدة وتضم أبرز وأغلى لاعبين حول العالم .. بما يعنى تحقق عنصري الكيف والكم لعلامة نيسان التجارية ..
أما المكسب الثاني فيتمثل فى التأكيد على مفهوم التنقل الذكي من خلال السيارات الكهربائية، حيث حرصت نيسان على نشر هذه الرسالة من خلال توفير 100 سيارة كهربائية بمطار مالبينسا بمدينة ميلانو الإيطالية لتوصيل الضيوف لمقر إقامتهم .. وأيضاً المساهمة فى إنشاء حوالي 13 محطة تغذية للسيارات الكهربائية داخل ميلانو بمبادرة غير مسبوقة لشركة سيارات ..
كما حظي طراز نيسان Leaf الكهربائي بشرف حمل كأس البطولة إلى ملعب “سان سيرو” الذى أقيمت عليه المباراة النهائية ..
بينما يعد المكسب الثالث الذى حققته رعاية نيسان للبطولة الأكثر متابعة فى العالم، هو النهوض بالحصة السوقية للشركة فى أوروبا، فقد كشفت دراسة قام بها أحد المراكز المتخصصة فى بحوث التسويق والعلوم الرياضية على عينة عشوائية بلغت نحو 5000 شخصا من المهتمين بمتابعة البطولة، أن حوالي 24 % منهم يجددون سياراتهم كل ثلاثة أعوام وأن 9 % من ال 24 % يفضلون سيارات نيسان .. علماً بأن حصة نيسان السوقية الحالية فى أوروبا تقترب من ال 4% ، وأعتقد أن أسباب هذا النمو تعود إلى تنامى القيمة السوقية لعلامة نيسان التجارية من خلال العديد من الأنشطة الترويجية، خاصة الرياضية التى استحوذت على اهتمام نيسان خلال العامين الماضيين . فضلاً عن أن نيسان من أكثر الصانعين فى العالم الذين يحرصون على إنتاج طرازات تناسب جميع الفئات والشرائح ..

وبوجه عام فإن كل المؤشرات تؤكد أن طموح نيسان يتجه نحو منصة التتويج العالمية، فإذا ربطنا بين اهتمامها البالغ بأوروبا وبين حرص “كارلوس غصن” الرئيس التنفيذى لنيسان على زيارة معرض بكين للسيارات فى دورته الأخيرة، سوف نكتشف أن نيسان تسعى بكل أسلحتها للنهوض بحصتها العالمية من خلال التوسع فى هذه الأسواق الأكبر حجماً على المستوى العالمى .. ولكنني أعتقد أيضا أن طموح نيسان فى أوروبا يركز أكثر على الكيف فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، على خلفية أن أوروبا هي الأكثر استعداداً من خلال بنيتها التحتية القوية فى هذا الشأن ..
ولكن فى الختام يظل السؤال الحائر الذي يبحث عن إجابة هو : نيسان دفعت كام ؟؟!!.. ولن يهدأ لى بال إلا إذا عرفت !!!.سؤال طرحته على جميع مسؤولي نيسان سواء فى مصر أو خارجها .. ولكن للأسف لم أجد إجابة شافية من أحد .. فقط أخبروني أن عقد الرعاية مدته أربع سنوات !! .. حتى جميع المواقع سواء الخاصة بشركة نيسان أو بالبطولة لم تذكر أى معلومة فى هذا الشأن .. يبقى مفيش أمامى سوى التخمين .. خاصة وإننى كنت فى وقت سابق عضواً بلجنة الكرة لأحد الأندية الصغيرة وكنا مسؤولين عن ميزانية تتخطى حاجز ال 70 ألف جنيه !!.
يعنى الحمد لله الخبرة موجودة !! …
وسبب اهتمامى بهذه المعلومة يعود إلى رغبتى فى تقييم الجدوى الاقتصادية لهذه الرعاية .. والمكاسب العائدة على نيسان .. سواء على صعيد قيمة العلامة التجارية أو نسب مبيعات نيسان فى أوروبا ..
وهل تخطت هذه المكاسب حاجز أوروبا من منطلق حرص الملايين حول العالم على متابعة هذه البطولة الأكثر ثراءاً على مستوى اللاعبين ؟!.
تعالوا نخمن ونقيس وفقاً لما يتم فى بعض الدول .. يعنى مثلاً إحدى شركات السيارات الراعية للدوري المصرى تدفع 18 مليون جنيه فى العام نظير المشاركة فى الرعاية .. كما أن النادى الأهلى يحصل على 300 مليون جنيه من إحدى الشركات السعودية نظير حصول الشركة على الحقوق الحصرية للرعاية .. طبعاً بعتذر بشدة عن هذه المقارنة نظراً للفوارق الكثيرة جداً على جميع المستويات بيننا وبينهم ..
ولكن إذا اعتبرنا أن قيمة الدورى الأوروبي تساوى من 10 إلى 15 ضعف الدورى المصرى سوف نصل إلى رقم يقترب من 25 مليون يورو فى العام .. يعنى 100 مليون يورو فى السنوات الأربع مدة عقد الرعاية .. وهذا المبلغ يتخطى حاجز المليار جنيه مصرى ..
ولكن أعتقد أن هذا المبلغ فى حالة صحة تقديرنا يعد ضئيلاً بالمقارنة بحجم المكاسب التى حققتها نيسان، سواء خلال العامين المنصرمين أو المكاسب المتوقعة خلال المدة المتبقية من عقد الرعاية …
أبرز هذه المكاسب يتمثل فى رفع القيمة السوقية للعلامة التجارية لنيسان، من خلال ارتباط علامة نيسان التجارية بأقوى بطولة يتم تنظيمها فى العالم، وتحظى بأعلى نسب مشاهدة وتضم أبرز وأغلى لاعبين حول العالم .. بما يعنى تحقق عنصري الكيف والكم لعلامة نيسان التجارية ..
أما المكسب الثاني فيتمثل فى التأكيد على مفهوم التنقل الذكي من خلال السيارات الكهربائية، حيث حرصت نيسان على نشر هذه الرسالة من خلال توفير 100 سيارة كهربائية بمطار مالبينسا بمدينة ميلانو الإيطالية لتوصيل الضيوف لمقر إقامتهم .. وأيضاً المساهمة فى إنشاء حوالي 13 محطة تغذية للسيارات الكهربائية داخل ميلانو بمبادرة غير مسبوقة لشركة سيارات ..
كما حظي طراز نيسان Leaf الكهربائي بشرف حمل كأس البطولة إلى ملعب “سان سيرو” الذى أقيمت عليه المباراة النهائية ..
بينما يعد المكسب الثالث الذى حققته رعاية نيسان للبطولة الأكثر متابعة فى العالم، هو النهوض بالحصة السوقية للشركة فى أوروبا، فقد كشفت دراسة قام بها أحد المراكز المتخصصة فى بحوث التسويق والعلوم الرياضية على عينة عشوائية بلغت نحو 5000 شخصا من المهتمين بمتابعة البطولة، أن حوالي 24 % منهم يجددون سياراتهم كل ثلاثة أعوام وأن 9 % من ال 24 % يفضلون سيارات نيسان .. علماً بأن حصة نيسان السوقية الحالية فى أوروبا تقترب من ال 4% ، وأعتقد أن أسباب هذا النمو تعود إلى تنامى القيمة السوقية لعلامة نيسان التجارية من خلال العديد من الأنشطة الترويجية، خاصة الرياضية التى استحوذت على اهتمام نيسان خلال العامين الماضيين . فضلاً عن أن نيسان من أكثر الصانعين فى العالم الذين يحرصون على إنتاج طرازات تناسب جميع الفئات والشرائح ..

وبوجه عام فإن كل المؤشرات تؤكد أن طموح نيسان يتجه نحو منصة التتويج العالمية، فإذا ربطنا بين اهتمامها البالغ بأوروبا وبين حرص “كارلوس غصن” الرئيس التنفيذى لنيسان على زيارة معرض بكين للسيارات فى دورته الأخيرة، سوف نكتشف أن نيسان تسعى بكل أسلحتها للنهوض بحصتها العالمية من خلال التوسع فى هذه الأسواق الأكبر حجماً على المستوى العالمى .. ولكنني أعتقد أيضا أن طموح نيسان فى أوروبا يركز أكثر على الكيف فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، على خلفية أن أوروبا هي الأكثر استعداداً من خلال بنيتها التحتية القوية فى هذا الشأن ..
ولكن فى الختام يظل السؤال الحائر الذي يبحث عن إجابة هو : نيسان دفعت كام ؟؟!!.. ولن يهدأ لى بال إلا إذا عرفت !!!.

%d مدونون معجبون بهذه: